للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ويوسف عليه السلام بعداوة إخوته وقسوتهم، وإلقائه في الجب، وبالرِّق، والتهمة، والسجن.

وأخيه بنيامين عليه السلام (١) بالتهمة وفراق الأب.

وموسى عليه السلام بفرعون وأذى بني إسرائيل.

ولوط عليه السلام بفجور قومه، وقصدهم ضيوفه بالسوء.

وأيوب عليه السلام بالبلاء بالمرض، وفقد الأهل والأولاد.

وداود عليه السلام بالخطيئة، وبالخصمين.

وسليمان عليه السلام بالجسد.

وزكريا، ويحيى، وحزقيل (٢)، وغيرهم بالقتل عليهم الصلاة والسلام.

وعيسى عليه السلام ببني إسرائيل، وطعنهم عليه، وقصدهم قتله.

ومحمد -صلى الله عليه وسلم- بما هو مشهور في سيرته من أنواع البلاء.

فإذا نزل بالعبد الصالح نوع من البلاء نظر في أسوته ممن ابتلي ببلائه منهم، وعلم أن بلاء ذلك النبي أشد من بلائه، فكان هذا كافياً في تسليته وصبره، وتأدبه بآداب ذلك النبي في ذلك البلاء.

وفي "مصنف ابن أبي شيبة" -بإسناد صحيح- عن الأحنف بن قيس


(١) على القول بأنه نبي، إلا أن الراجح أنه ليس نبياً، والله أعلم.
(٢) على القول أنه نبي، والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>