للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

(٧) بَابُ النَّهي عَنْ تَشَبُّهِ العَالِمِ باِلجَاهِلِ

اعلم أن العلم صفة مناقضة للجهل، فلا يجتمعان ويستحيل أن يكون الشيء معلوماً مجهولاً لإنسان واحد، فالمراد نهي العالم عن التشبه بالجاهل في مقتضى الجهل، لا في نفسه إلا أن يتوارد العلم والجهل على شيء واحد من وجهين، أو يترك العالم تعهد عليه حتى ينساه فيعود إلى الجهل بعد العلم، فإذا تشبه العالم بالجاهل على وجهين؛ في مقتضى الجهل وفي نفسه، فكلاهما مذموم.

فالكلام في هذا الباب من فصلين.

***

<<  <  ج: ص:  >  >>