للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يَعْبُدُ ربهُ وفي رواية: "يَتَّقِيْ اللهَ، وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ" (١).

وروى الإمام أحمد في "الزهد" عن إسماعيل بن أمية قال: قال عمر - رضي الله عنه -: إن في العزلة لراحةً من خُلاَّط السوء (٢).

وعن حفص بن عاصم قال: قال عمر رضي الله تعالى عنه: خذوا بحظكم من العزلة (٣).

وروى ابن أبي الدُّنيا في "العزلة" عن بكير، أو يعقوب بن الأشج: أن سعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد رضي الله تعالى عنهما: لزما بيوتهما بالعقيق، فلم يكونا يأتيان المدينة لجمعة، ولا لغيرها حتى ماتا بالعقيق (٤).

وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه: أنه قال: والله لوددت أن بيني وبين الناس باباً من حديد؛ لا يكلمني أحد، ولا أكلمه حتَّى ألقى الله - عز وجل - (٥).


(١) رواه البخاري (٢٦٣٤)، ومسلم (١٨٨).
(٢) ورواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣٤٤٧٧). قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (١١/ ٣٣١): رجاله ثقات عن عمر أنه قاله، لكن في سنده انقطاع.
(٣) رواه ابن المبارك في "الزهد" (٢/ ٣)، وابن أبي الدنيا في "العزلة والانفراد" (ص: ٥٦).
(٤) رواه ابن أبي الدنيا في "العزلة والانفراد" (ص: ٨٠).
(٥) رواه ابن أبي الدنيا في "العزلة والانفراد" (ص: ٧٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>