للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عنه، ولفظه: "مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيالِهِ يَوْمَ عاشُوْراءَ لَمْ يَزَلْ في سَعَةٍ سائِرَ سَنَتِهِ" (١).

وأخرجه البيهقي في "فضل الشهور والأيام" من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، ولفظه: "مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيالِهِ وَأَهْلِهِ يَوْمَ عاشُوراءَ وَسَّعَ اللهُ عَلَيْهِ سائِرَ سَنَتِهِ" (٢).

قال البيهقي بعد أن رواه من طرق، وعن جماعة من الصحابة رضي الله تعالى عنهم: هذه الأسانيد -وإن كانت ضعيفة- فهي إذا ضم بعضها إلى بعض أحدث قوة، انتهى (٣).

قال العراقي في "أماليه" لحديث أبي هريرة: صحح بعضَ طرقه ابنُ ناصر؛ قال: وله طرق عن جابر رضي الله تعالى عنه على شرط مسلم، أخرج بعضها ابن عبد البر في "الاستذكار" (٤).

وروى هو والدارقطني بسند جيد، عن عمر رضي الله تعالى عنه موقوفًا، والبيهقيُّ في "الشُّعب" عن محمَّد بن المنتشر قال: كان يقال ... فذكره. انتهى (٥).


(١) رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (١٠٠٠٧).
(٢) رواه البيهقي في "شعب الإيمان" (٣٧٩٥).
(٣) انظر: "شعب الإيمان" للبيهقي (٣٧٩٥).
(٤) وانظر: "الاستذكار" لابن عبد البر (٣/ ٣٣١)، و"المقاصد الحسنة" للسخاوي (ص: ٦٧٤).
(٥) رواه ابن عبد البر في "الاستذكار" (٣/ ٣٣١)، والبيهقيُّ في "شعب الإيمان" (٣٧٩٦)، وكذا ابن أبي الدنيا في "العيال" (٢/ ٥٦٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>