للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الخائفين تدلهم على طريق التوبة.

وروى أبو نعيم عن أبي بكر الكتاني رحمه الله تعالى أنه قال: روعة عبد انتباه من غفلة؛ وانقطاع عن حظ النفس، وارتعاد من خوف القطيعة أعود على المريدين من عبادة الثقلين (١).

وقد يسَّر الله تعالى لمن أراد به الخير طريق التوبة بالدواعي الداعية إليها، وهي فوائد التوبة التي عوَّلنا سابقاً عليها، وبالزواجر له عن الذنوب كزاجر الإيمان وزاجر الإِسلام.

قال الله تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} [العنكبوت: ٤٥].

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ لَمَ تَنْهَهُ صَلاَتُهُ عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ لَمْ يَزْدَدْ مِنَ اللهِ إِلاَّ بُعْدًا". رواه الطبراني عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما (٢).

وأخرجه الإِمام أحمد في "الزهد"، وغيره عن ابن مسعود موقوفًا عليه (٣).

وروى المفسرون عن ابن عباس قال في الآية: في الصلاة منتهى


(١) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (١٠/ ٣٥٨).
(٢) رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (١١٠٢٥). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٢/ ٢٥٨): فيه ليث بن أبي سيلم، وهو ثقة، ولكنه مدلس.
(٣) ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٨٥٤٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>