للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ حَافَتَاهُ مِنْ ذَهَبٍ وَمَجْرَاهُ عَلَى الدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ تُرْبَتُهُ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ وَمَاؤُهُ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ

وَأَبْيَضُ مِنَ الثَّلْجِ (١)». رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ.

[سورة الكافرون]

لَمْ يَرِدْ فِيهَا شَيْءٌ.

[سورة إذا جاء نصر الله]

مدنية وهي ثلاث آيات

• عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي» يَتَأَوَّلُ الْقرْآنَ (٢). رَوَاهُ الشَّيْخَانِ.

• عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ عُمَرُ يُدْخِلُنِي مَعَ أَشْيَاخِ بَدْرٍ (٣) فَكَأَنَّ بَعْضَهُمْ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ فَقَالَ: لِمَ يَدْخُلُ هذَا مَعَنَا وَلَنَا أَبْنَاءُ مِثْلُهُ (٤)، فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّهُ مَنْ قَدْ عَلِمْتُمْ (٥) فَدَعَاهُ ذَاتَ يَوْمٍ فَأَدْخَلَهُ مَعَهُمْ فَمَا رُئِيَتُ أَنَّهُ دَعَانِي يَوْمَئِذٍ إِلا لِيُرِيَهُمْ (٦)، قَالَ:


(١) مجراه أي أرضه التي يجري عليها الدر والياقوت يتخللهما طينة أطيب من المسك، وهذه الرواية أجمع وصف له. نسأل الله رؤيته والشرب منه في بحبوحة الجنة آمين، وهل هذا خاص به وبآل بيته، أو تشرب الناس كلهم منه اغترافًا من بحار كرمه وعطاياه التي عمت الخلائق كلهم في الدنيا والأخرى، ويظهر لي الثاني فيكون ماثلا في أذهان الناس بالعظمة السرمدية ما زالوا في شمس الحياة الأبدية.

سورة النصر مدنية وهي ثلاث آيات
(٢) يعمل بالقرآن القائل ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾.
(٣) كبار من حضروا وقعة بدر في مجلس الشورى.
(٤) فوجد: أي غضب بعضهم وهو عبد الرحمن بن عوف أحد العشرة، وقال لعمر: لأي شيء تدخل معنا ابن عباس وهو صغير السن ولنا أولاد مثله.
(٥) وقال لهم أيضا: إن له لسانًا سؤولا وقلبًا عقولا.
(٦) وفي نسخة: فما رئيت أي ما ظننت أنه دعاني معهم إلا ليريهم فضلي.

<<  <  ج: ص:  >  >>