للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[كتاب فضائل القرآن]

وفيه أربعة أبواب وخاتمة

[الباب الأول في فضائل القرآن وحامليه ومعلميه]

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ﴾ ﴿فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ﴾ ﴿لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ﴾ ﴿تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ﴾ وَقَالَ تَعَالَى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَآءَكُمْ بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَآ إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً﴾ (١). وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا﴾ (٢) ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ ﴿صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ﴾ ﴿وَمَا فِي الأَرْضِ﴾ ﴿أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الأُمُورُ﴾ صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمُ.

• عَنْ عُثْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ» (٣). رَوَاهُ




كتاب فضائل القرآن الكريم. وفيه أربعة أبواب وخاتمة
الباب الأول في فضل القرآن وحامليه ومعلميه
(١) قد جاءكم برهان من ربكم. هو النبي . وأنزلنا إليكم نورا مبينا. هو القرآن الكريم. يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم.
(٢) أوحينا إليك روحًا من أمرنا. هو القرآن الذي تحيا به القلوب كما تحيا الأشباح بالأرواح، ولكن جعلناه أي القرآن نورًا نهدي به من نشاء من عبادنا. اللهم اجعله نورًا وشافعًا لنا واهدنا به يا رحمن آمين.
(٣) لأنه صار خليفة الله وخليفة رسول الله ونافعًا لعباده. وأحب الخلق إلى الله أنفعهم لعباده.

<<  <  ج: ص:  >  >>