للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قَالَ: «فَعُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةً أَوْ حَجَّةً مَعِي (١)». رَوَاهُ الْخَمْسَةُ وَلَفْظُ الْبُخَارِيِّ: إِذَا كَانَ رَمَضَانُ اعْتَمِرِي فِيهِ فَإِنَّ عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ حَجَّةٌ. وَتَقَدَّمَ حَدِيثُ: الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا.

• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُهِلَّنَّ ابْنُ مَرْيَمَ بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ (٢) حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِراً أَوْ لَيَثْنِيَنَّهُمَا (٣)». رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

[كم اعتمر النبي ]

• عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَأَلْتُ أَنَساً كَمْ حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ: حَجَّةً وَاحِدَةً (٤) وَاعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرٍ كُلُّهُنَّ فِي ذِي الْقَعْدَةِ إِلا الَّتِي مَعَ حَجَّتِهِ عُمْرَةٌ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ أَوْ زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ (٥) وَعُمْرَةٌ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ وَعُمْرَةٌ مِنْ جِعْرَانَةَ حَيْثُ قَسَمَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ فِي ذِي الْقَعْدَةِ (٦) وَعُمْرَةٌ مَعَ حَجَّتِهِ (٧). رَوَاهُ الثَّلَاثَةُ وَاللَّهُ أَعْلمُ.


(١) أي تساويها لجمعها بين مشقة الصوم ومشقة النسك، وهذا وما بعده في فضل العمرة.
(٢) مكان بين مكة والمدينة.
(٣) أي يجمع بين الحج والعمرة فهما فريضتان باقيتان ما بقيت الدنيا والله أعلم.

كم اعتمر النبي
(٤) أي بعد فرض الحج سنة عشر من الهجرة وهي حجة الوداع، وحج قبل الهجرة مرتين كما تقدم في فضائل الحج.
(٥) الحديبية بتخفيف الياء وتشديدها اسم لبئر بقرب مكة على تسعة أميال منها فجاء النبي وهو وأصحابه معتمرين سنة ست من الهجرة فصدهم أهل مكة عند الحديبية فنحروا الهدى وحلقوا وتحللوا من إحرامهم ورجعوا للمدينة واتفقوا مع الكفار أن يعودوا للعمرة في العام القابل قضاء لهذه وعادوا فيه فاعتمروا.
(٦) جعرانة بكسر فسكون مكان بين الطائف ومكة أقرب لها اعتمر النبي منها وهم في غزوة حنين بعد فتح مكة.
(٧) التي قرنها بها في حجة الوداع.

<<  <  ج: ص:  >  >>