للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

السَّلَامَ بَيْنَكمْ»، رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَمُسْلِمٌ (١).

• عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَرَدَّ عَلَيْهِ ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ النَّبِيُّ : «عَشْرٌ (٢)»، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقاَلَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ فَجَلَسَ فَقاَلَ: «عِشْرُونَ (٣)»، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَة اللَّهِ وَبَرَكاَتُهُ فَرَدَّ عَلَيْهِ فَجَلَسَ فَقَالَ: «ثَلَاثُونَ (٤)».

• عَنْ أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِاللَّهِ تَعَالَى مَنْ بَدَأَهُمْ بالسَّلَامِ (٥)» رَوَاهُماَ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ (٦).

• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «اعْبُدُوا الرَّحْمنَ وَأَطْعِمُوا الطَّعاَمَ وَأَفشُوا السَّلَامَ (٧) تَدْخلوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ»، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ بِسَنَدٍ حَسَنٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

السلام قبل الكلام والسلام على الأهل (٨)

• عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «السَّلَامُ قَبْلَ الْكَلَامِ (٩)».

• وَعَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «لَا تَدْعُوا أَحَدًا إِلَى الطَّعاَمِ حَتَّى يُسَلِّمَ (١٠)»، رَوَاهُماَ التِّرْمِذِيُّ بِسَنَدٍ وَاحِدٍ (١١).


(١) ولكن مسلم في كتاب الإيمان.
(٢) له عشر حسنات على قوله السلام عليكم.
(٣) له عشرون حسنة لأنه زاد عن الأول ورحمة الله.
(٤) وهذه نهاية ألفاظ السلام وأكلها، والرد كذلك وإن كان ثوابه أكثر لأنه فرض كما يأتي.
(٥) فأقرب الناس إلى الله تعالى من بدأ الناس بالسلام.
(٦) الأول بسند صحيح والثاني بسند حسن ولفظ الترمذى فيه قيل: يا رسول الله الرجلان يلتقيان أيهما يبدأ السلام؟ فقال أولاها بالله تعالى.
(٧) عوّدوا أنفسكم ذلك فإنكم تكونون من أهل الجنة إن شاء الله تعالى، نسأل الله الجنة آمين.

السلام قبل الكلام والسلام على الأهل
(٨) أي ما ورد فيهما.
(٩) فالسلام مقدم على الكلام لأن السلام أمان ولا كلام إلا بعد الأمان.
(١٠) لأن السلام في الرتبة الأولى من الكلام.
(١١) وقال فيه محمد بن زاذان وهو منكر الحديث وفيه عنبسة بن عبد الرحمن وهو ضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>