للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

التورية والحرب خدعة (١)

• عَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ قَلَّمَا يُرِيدُ غَزْوَةً يَغْزوهَا إِلا وَرَّى بِغَيْرِهَا (٢). رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ.

• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «الْحَرْبُ خَدْعَةٌ» (٣). رَوَاهُ الْخَمْسَةُ.

الشعار في الحرب (٤)

• عَنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ النَّبِيَّ يَقُولُ: «إِن بُيِّتمْ فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ حَم لَا يُنْصَرُونَ» (٥). رَوَاهُ أَصْحَابُ السُّنَنِ (٦).

• عَنِ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ زَمَنَ رَسُولِ اللَّهِ فَكَانَ شِعَارُنَا أَمِتْ أَمِتْ (٧).

وَعَنْ سَمُرَةَ قَالَ: كَانَ شِعَارُ الْمُهَاجِرِينَ عَبْدُ اللَّهِ وَشِعَارُ الْأَنْصَارِ عَبْدُ الرَّحْمنِ (٨). رَوَاهُمَا أَبُو دَاوُدَ (٩).


التورية والحرب خدعة
(١) فيه أن المعول عليه في الحرب استعمال الرأي والمكر والخديعة.
(٢) أي أظهر غيرها خوفًا من أن يعلم العدو فيستعد لهم.
(٣) خدعة كقرية أو كقربة أو كهمزة، فالحرب الحقيقي الناجح ما كان بخداع الكفار حيث أمكن بالكذب والدهاء إلا إذا كان فيه نقض عهد أو أمان فلا يجوز، وللترمذي: قال عبد الله بن عوف: عبأنا النبي ببدر ليلا أي جمع لها ليلا سترا على مراده والله أعلم.

الشعار في الحرب
(٤) الشعار - ككتاب - العلامة في الحرب والسفر يتعارفون بها.
(٥) أي إن جاء العدو لقتالكم ليلا واختلطتم به في الظلمة فليكن شعاركم حم فإنهم لا ينصرون، أو المراد اللهم لا ينصرون وهو خبر لا دعاء.
(٦) بسند صالح.
(٧) وفي شرح السنة يا منصور أمت نداء لكل واحد من المقاتلين وهو أمر بالموت؛ والمراد به التفاؤل بالنصر بعد الأمر بالإماتة.
(٨) فكانت كلمة عبد الله يراد بها كل مهاجر وكلمة عبد الرحمن يراد بها كل أنصاري.
(٩) بسندين صالحين.

<<  <  ج: ص:  >  >>