للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

سورة التكوير (١)

مكية وهي تسع وعشرون آية

• عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ رَأْيُ عَيْنٍ فَلْيَقْرَأْ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ، وَإِذَا السَّمَاءِ انْفَطَرَتْ، وَإِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ (٢)» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ (٣).

[سورة الانفطار]

لَمْ يَرِدْ فِيهَا شَيْءٌ فِي أُصُولِنَا.

سورة المطففين (٤)

مدنية وهي ست وثلاثون آية

• عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ. حَتَّى يَغِيبَ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذنَيْهِ (٥)». رَوَاهُ البُخَارِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ.


سورة التكوير مكية وهي تسع وعشرون آية
(١) سميت بهذا لقوله تعالى ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ لفت وذهب نورها وألقيت في البحر ﴿وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ﴾ ذهب نورها فسقطت على الأرض ﴿وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ﴾ سارت على الأرض فصارت هباء منبثا ﴿وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ﴾ تركت بلا راع لما دهاهم من الأمر العظيم وهو يوم القيامة.
(٢) لأن في هذه السور أهوالا عظيمة مما سيجرى في القيامة؛ نسأل الله اللطف.
(٣) بسند حسن.

سورة المطففين مدنية وهي ست وثلاثون آية
(٤) سميت بهذا لقوله تعالى ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (١) الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ﴾ أي منهم ﴿يَسْتَوْفُونَ (٢) وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾ كالوا لهم أو وزنوا لهم ينقصون.
(٥) فيشتد الأمر ويعظم الهول في الموقف فيرشح العرق من أحدهم حتى يصل إلى الأذنين وقد يكون أقل أو أكثر بحسب عمل كل إنسان.

<<  <  ج: ص:  >  >>