للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بُنِ أَبِي بَكْرَةَ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِيهِ: ياَ أَبَتِ إِنِّي أَسْمَعُكَ تَدْعُو كُلَّ غَدَاةٍ «الَّلهُمَّ عَافِنِي في بَدَنِي الَّلهُمَّ عَافِني فِي سَمْعِي الَّلهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي لَا إِلهَ إِلا أَنْتَ» تُعِيدُهَا ثَلَاثًا حِينَ تُصْبِحُ وَثَلَاثًا حِينَ تُمْسِي فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَدْعُو بِهِنَّ فَأَناَ أُحِبُّ أَنْ أَسْتَنَّ بِسْنَّتِهِ (١) رَوَى هذِهِ السَّبْعَةَ أَبُو دَاوُدَ (٢).

الباب الثالث: في الدعاء (٣) فضل الدعاء (٤)

• عَنِ النُّعْماَنِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ ثمَّ قَرَأَ»: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ (٥) صَدَقَ اللَّهُ الْعَظِيمُ، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَأَبُو دَاوُدَ (٦).

• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «لَيْسَ شَيْءٌ أَكَرَمَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنَ الدُّعَاءِ (٧)»، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ وَالْحاكِمُ (٨).

• عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادَةِ» (٩).


= وخواتيم البقرة والتوبة وآية ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ وسورة الإخلاص والمعوذتين ومن السنة الصحيحة التي تقدمت هنا وفي الذكر عقب الصلاة الذي تقدم في كتاب الصلاة، والتوفيق بيد الله تعالى يمنحه لمن يشاء من عباده.
(١) أي اعمل بسنته.
(٢) بأسانيد صالحة، نسأل الله صلاح الحال في الحال والمآل آمين والحمد لله رب العالمين.

الباب الثالث في الدعاء
(٣) في بيانه وفضله ومزاياه وآدابه، أما معناه: فهو العبادة وهو الكثير في القرآن كما في الحديث الأول، ويطلق الدعاء على الطلب كما في بقية الأحاديث الآتية وهو المراد هنا.
(٤) الدعاء هو: الالتجاء إلى الله تعالى في دفع المكروه وطلب المحبوب وهو أفضل أنواع العبادة لأنه مخها وخالصها ويلطف القضاء ويرد البلاء، والإكثار منه موجب للإجابة ومحبة الله تعالى.
(٥) فالدعاء في الآية مفسر بالعبادة وسبق هذا في سورة غافر.
(٦) بسند صحيح.
(٧) لإشعاره بالعجز والافتقار إليه تعالى والاعتراف له تعالى بأنه وحده الفاعل المختار جل شأنه وعلا.
(٨) بسند صحيح.
(٩) المخ يطلق على الرأس، =

<<  <  ج: ص:  >  >>