للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَلِلتِّرْمِذِيِّ (١): «خَيْرُ الْأَصْحَابِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ وَخَيْرُ الْجِيرَانِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ»، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

[حقوق المسلم على المسلم]

• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ: «حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ (٢)» قِيلَ: مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلّمْ عَلَيْهِ وَإِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَشَمِّتْهُ وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ وَإِذَا مَاتَ فَاتَّبِعْهُ (٣)»، رَوَاهُ الخَمْسَةُ.

وَلِلتِّرْمِذِيِّ: «لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ بِالْمَعْرُوف يُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ وَيجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عَطسَ وَيَعُودُهُ إِذَا مَرضَ وَيَتَّبِعُ جَنَازَتَهُ إِذَا مَاتَ وَيُجبُّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ (٤)» نَسْأَلُ اللَّهَ مَوَدَّةَ خَلْقِهِ آمِين.

الرحمة واجبة لخلق اللَّه تعالى (٥)

• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: «جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ (٦)


(١) بسند حسن. نسأل الله التوفيق آمين.

حقوق المسلم على المسلم
(٢) على سبيل الكمال لقوله الآتي: بالمعروف إلا إجابة الداعي فإنها واجبة أحيانا كما تقدم في الوليمة في النكاح وإلا النصح لمن طلبه فإنه واجب وسيأتي.
(٣) بعض هذه سبقت في عيادة المريض من باب الجنائز، وبعضها سيأتي في الأدب إن شاء الله تعالى.
(٤) وسيأتي "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا" فلو قام المسلمون بهذه الأخلاق وتعاونوا وتحاببوا لعلا أمرهم وسما شأنهم وملكوا رقاب أهل الأرض جميعا. نسأل الله التوفيق آمين.

الرحمة واجبة لخلق الله تعالى
(٥) فعلى الشخص رحمة المضطر بما يمكنه على ما تقتضيه حاله كإطعام جائع وكسوة عريان وإنقاذ مشرف على الهلاك ودفع ظالم عنه وإرشاد حيران وتعليم سائل عن أصل الدين ونحوها رحمة بعباد الله تعالى.
(٦) ولفظ مسلم "إن الله خلق مائة رحمة يوم خلق السموات والأرض كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض" والمراد التعظيم فكل جزء يسع السموات والأرضين.

<<  <  ج: ص:  >  >>