للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَكَانَ النَّبِيُّ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِني أَعُوذ بِكَ مِنَ الْبَرَصِ وَالْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَسَيِّئِ الْأَسْقَامِ (١)» رَوَى هذِهِ الخَمْسَةُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ (٢).

• عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ نَائمَةً إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ فَفَقَدْتُهُ مِنَ اللَّيْلِ فَلَمَسْتُهُ فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى قَدَمَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ: «أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَبِمْعاَفَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَماَ أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ (٣)»، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ (٤) وَالنَّسَائِيُّ.

وَكَانَ النَّبِيُّ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ مُنْكَرَاتِ الْأَخْلَاقِ وَالْأَعْمَالِ وَالْأَهْوَاءِ (٥)»، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ بِسَنَدٍ حَسَنٍ، نَسْأَلُ اللَّهَ حُسْنَ الحَالِ آمِين.

[الباب الرابع: في أدعية مخصوصة]

دعوات المكروب (٦)

• عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَقَولُ عِنْدَ الْكَرْبِ: «لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ (٧) لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ اْعَظِيمِ لَا إِلهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ السَّموَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (٨)»، رَوَاهُ الشَّيْخَانِ وَالتِّرْمِذِيُّ.


(١) البرص: مرض يبيض منه الجلد، والجنون: زوال العقل الذي هو منشأ الفضائل والكمالات، والجذام: علة يذهب معها شعور الأعضاء بالتقرح وربما انتهى إلى تأكلها وسقوطها، وسيئ الأسقام كالسل والاستسقاء والمرض المزمن وهذا أعم ما قبله، نعوذ بالله من كل هذه.
(٢) بأسانيد صالحة لأبي داود وصحيحة للنسائي.
(٣) فيه الاعتراف بالعجز عن الثناء والشكر لله تعالى وهو نهاية الشكر له تعالى.
(٤) بسند حسن.
(٥) جمع هوى وهو الميل الفاسد وهذا الحديث أجمع دعوة نسأل الله حسن الأخلاق والأعمال والأقوال آمين والحمد لله رب العالمين.

الباب الرابع في أدعية مخصوصة
(٦) فإذا وقع الشخص في كرب وتلا دعوة من هذه الأدعية الآتية فإن الله يفرج عنه بفضله وكرمه كوعد نبيه .
(٧) ولفظ الترمذي: العلي الحليم.
(٨) وصف العرش بالكرم لنسبته إلى أكرم الأكرمين، أو لأن الرحمة تنزل منه، وهذا ثناء نكرر فيه اسم الرب الذي هو من التربية لأن =

<<  <  ج: ص:  >  >>