للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «أَهْوَنُ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا أَبُو طَالِبٍ وَهُوَ مُنْتَعِلٌ بِنَعْلَيْنِ يَغْلِي مِنْهُماَ دِمَاغُهُ (١)» رَوَاهُماَ مُسْلِمٌ وَالْإِمَامُ أَحْمَدُ نَسْأَلُ اللَّهَ وَاسِعَ الرَّحْمَةِ آمِين.

تكليم الله بعض أهل النار (٢)

• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «إِنَّ رَجُلَيْنِ مِمَّنْ دَخَلَ النَّارَ اشْتَدَّ صِياَحُهُماَ» فَقُالَ الرَّبُّ ﷿: (أخرجوهما) فلما أخرجا قَالَ لَهُماَ: «لِأَيِّ شَيْءٍ اشْتَدَّ صِياَحُكُماَ» قَالَا: «فَعَلْناَ ذَلِكَ لِتَرْحَمَناَ» قَالَ: «إِنَّ رَحْمَتِي لَكُماَ أَنْ تَنْطَلِقاَ فَتُلْقِياَ أَنْفُسَكُماَ حَيْثُ كُنْتُماَ مِنَ النَّارِ فَيَنْطَلِقاَنِ فَيُلْقِي أَحَدُهُماَ نَفْسَهُ فَيَجْعَلُهاَ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَامًا (٣) وَيَقُومُ الْاخَرُ فَلَا يُلْقِي نَفْسَهُ فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ ﷿: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُلْقِىَ نَفْسَكَ كَماَ أَلْقَى صَاحِبُكَ» فَيَقُولُ: «ياَ رَبِّ إِنِّي لَأَرْجُو أَلا تُعِيدَنِي فِيهاَ بَعْدَمَا أَخْرَجْتَنِي فَيَقُولُ لَهُ الرَّبُّ: لَكَ رَجَاؤُكَ فَيَدْخُلَانِ جَمِيعًا الْجَنَّةَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ تَعاَلَى (٤)»، رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ.

ما اشترك فيه الجنة والنار (٥)

• عَنْ أَبِي هُرَيْرةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «تَحاَجَّتِ الْجَنَّة وَالنَّارُ فَقاَلَتِ النَّارُ: أُوثِرْتُ بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: فَماَلِي لَا يَدْخُلنِي إِلا ضُعَفاَءُ النَّاسِ


= فهذان أخف أهل النار ولكنهما يعتقدان أنهما أشد الناس في العذاب.
(١) وأبو طالب بن عبد المطلب من أخف أهل النار وسبق الكلام على نجاته في تفسير سورة التوبة، نسأل الله أن يتوب علينا توبة نصوحا كاملة آمين والحمد لله رب العالمين.

تكليم الله لبعض أهل النار
(٢) أي بكلام امتحان واختبار ورحمة وإحسان.
(٣) فيجعلها الله عليه بردا وسلاما لامتثاله أمر ربه تعالى.
(٤) فلما امتنع الثاني رجاء أن يرحمه الله تعالى وامتثل الأول أمر ربه وألقى بنفسه في النار تكرم الله عليهما بفضله وأدخلهما الجنة، نسأل الله رضاه والجنة آمين.

ما اشترك فيه الجنة والنار
(٥) أي ذكر الأحاديث التي جمعت بين ذكر النار والجنة.

<<  <  ج: ص:  >  >>