للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فضل المرابط والحارس في سبيل الله (١)

• عَنْ سَهْلِ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا» (٢). رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (٣) وَالتِّرْمِذِيُّ وَلَهُ وَلِلنَّسَائِيِّ «رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ أَوْ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ وَمَنْ مَاتَ فِيهِ وُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَنَمَا لَهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» (٤). وَلَهُمَا (٥) «رِبَاطُ يَوْمِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَنَازِلِ».

• عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «كُلُّ الْمَيْتِ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ (٦) إِلا الْمُرَابِطِ فَإِنَّهُ يَنْمُوَ لَهُ عَمَلُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَيُؤَمَّنُ مِنْ فُتَّانِ الْقَبْرِ» (٧). رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ والتِّرْمِذِيُّ (٨).

• عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ». رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ والنَّسَائِيُّ (٩). وَاللَّهُ أَعْلَمُ.


فضل المرابط والحارس في سبيل الله
(١) المرابط هو الملازم للثغر ليحرس المسلمين من هجوم الكفار.
(٢) لفظ الترمذي وما فيها.
(٣) بسند حسن.
(٤) زاد وبقى جاريا إلى يوم القيامة.
(٥) بسند صحيح.
(٦) لفظ الترمذي: كل ميت وهي أحسن لإفادة العموم، فكل شخص يموت ينقطع عمله إلا المرابط فإن أجره يبقى دائما ناميًا، ومثله كل من عمل الناس عملا ينتفعون به كمعلم ووقف عقار أو أرض لاستغلالها، وسبق هذا في كتاب العلم وافيا.
(٧) فتان جمع فاتن ككفار وكافر، ولفظ الترمذى: ويأمن من فتنة القبر وسمعت رسول الله يقول: المجاهد من جاهد نفسه.
(٨) بسند صحيح.
(٩) بسند حسن. نسأل الله حسن الحال آمين.

<<  <  ج: ص:  >  >>