للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أَصْلَابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ وَحْدَهُ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً». رَوَاهُ الشَّيْخَانِ (١).

[الباب السابع في الغزوات]

• عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «خَيْرُ الصَّحَابَةِ أَرْبَعَةٌ (٢) وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُمَائَةٍ (٣) وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلَافٍ وَلَنْ يُغْلَبَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفاً مِنْ قِلَّةٍ (٤)». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ والتِّرْمِذِيُّ (٥).

• عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: لَقِيتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ فَقُلْتُ لَهُ: كَمْ غَزَا رَسُولُ اللَّهِ ؟ قَالَ: تِسْعَ عَشْرَةَ، فَقُلْتُ: كَمْ غَزَوْتَ مَعَهُ؟ قَالَ: سَبْعَ عَشْرَةَ، فَقُلْتُ: فَمَا أَوَّلُ غَزْوَةٍ غَزَاهَا؟ قَالَ: ذَاتُ الْعُسَيْرِ أَوِ الْعُشَيْرِ (٦). رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَالْبُخَارِيُّ وَالتِّرْمِذِيُّ.


= به كل أذية حتى سالت الدماء من جسمه ثم تركوه ورجعوا ولم يكن معه إلا مولاه زيد بن حارثة فلما وصل النبي إلى قرن الثعالب نزل عليه جبريل ومعه ملك الجبال فسلم على النبي ثم قال له: إن الله بعثني إليك للانتقام من هؤلاء الذي آذوك فإن شئت أن أطبق عليهم الجبلين فعلت، فأطرق النبي رأسه ثم قال: لا، بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبده، فقال له الملك: أنت كما سماك ربك رءوف رحيم، وسبق في تفسير الحجرات والمنافقين بعض ما أصاب النبي من المنافقين.
(١) ولكن مسلم هنا والبخاري في بدء الخلق.

الباب السابع في الغزوات
(٢) فخير الرفقة في السفر أربعة لأنه لا يتم الأمن والأنس والمعاونة إلا بأربعة وإن كفي ثلاثة لما سبق والثلاثة ركب.
(٣) السرايا: جمع سرية وهي قطعة من الجيش تخرج فتغير على العدو وترجع، وخيرها من ثلاثمائة وبضعة عشر كعدة أهل بدر إلى أربعمائة إلى خمسمائة، سميت بهذا لأنها تسرى خفية.
(٤) بل إن غلبوا فلأمر آخر كالعجب بالكثرة، وزاد العسكري: وخير الطلائع أربعون، جمع طليعة وهي ما تسبق الجيش لتخبر أمر العدو.
(٥) بسند حسن.
(٦) لكن المعروف فيها العشيرة وهي ثالثة الغزوات لرواية البخاري: أول ما عزا النبي الأبواء: وتسمى ودان على ثلاثة وعشرين ميلا من الجحفة، ثم بواط: جبل من جبال جهينة بقرب ينبع، ثم العشيرة: قرية من بطن ينبع، وكانت الغزوة الأولى في صفر على رأس اثني عشر شهرا من الهجرة، والثانية في ربيع الأول، والثالثة في جمادى الأولى وكلهن في السنة الثانية من الهجرة ولم يقع في الثلاث حرب.

<<  <  ج: ص:  >  >>