للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «أَيُّمَا قَرْيَةٍ أَتَيْتُمُوهَا وَأَقَمْتُمْ بِهَا فَسَهْمُكُمْ فِيهَا، وَأَيُّمَا قَرْيَةٍ عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَخُمُسُهَا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ثُمَّ هِيَ لَكُمْ» (١). رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَأَبُو دَاوُدَ.

وَقَالَ عُمَرُ : مَا أَنَا أَحَقُّ بِهذَا الْفَيْءِ مِنْكُمْ وَمَا أَحَدٌ مِنَّا بِأَحَقَّ بِهِ مِنْ أَحَدٍ (٢) إِلا أَنَّا عَلَى مَنَازِلِنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَقَسْمِ رَسُولِ اللَّهِ فَالرَّجُلُ وَقِدَمُهُ وَالرَّجُلُ وَبَلَاؤُهُ وَالرَّجُلُ وَعِيَالُهُ وَالرَّجُلُ وَحَاجَتُهُ (٣).

وَدَخَلَ ابْنُ عُمَرَ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ: حَاجَتَكَ (٤) يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمنِ فَقَالَ: عَطَاءُ الْمُحَرَّرِينَ (٥) فَإِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ أَوَّلَ مَا جَاءَهُ شَيْءٌ بَدَأَ بِهِمْ.

وَقَالَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ : كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَتَاهُ الْفَيْءُ قَسَمَهُ فِي يَوْمِهِ فَأَعْطَى الآهِلَ حَظَّيْنِ وَأَعْطَى الْعَزَبَ حَظاً (٦). رَوَى الثَّلَاثَةَ أَبُو دَاوُدَ فِي الْخَرَاجِ (٧).

صفايا النبي وما تركه (٨)

• عَنْ عُمَرَ قَالَ: كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ثَلَاثُ صَفَايَا: بَنُو النَّضِيرِ وَخَيْبَرُ وَفَدَكُ (٩) فَأَمَّا بَنُو النَّضِيرِ فَكَانَتْ حُبْساً لِنَوَائِبِهِ (١٠) وَأَمَّا فَدَكَ فَكَانَتْ حُبْساً لِأَبْنَاءِ


(١) فكل قرية عصت وقاتلتموها فغنمتم منها فهي لكم إلا الخمس فإنه لله ولرسوله ولذي القربي واليتامى والمساكين وابن السبيل، وكل قرية دخلتموها من غير قتال فما يأتي منها فيء مصرفه مصرف الفيء.
(٢) فيه أن الإمام في الفيء كسائر الناس مع ملاحظة أن له كفايته وكفاية من يعولهم من غير إسراف.
(٣) قدمه أي في الإسلام، فينظر لهؤلاء أكثر من غيرهم.
(٤) اذكر حاجتك.
(٥) جمع محرر وهو العتيق، فإنهم يعطون من الفيء إن كانوا في حاجة.
(٦) الآهل: الذي له أهل أي زوجة، والعزب بفتحتين: الذي لا زوجة له.
(٧) بأسانيد صالحة.

صفايا النبي وما تركه
(٨) الصفايا جمع صفية كعطايا وعطية: وهي ما يصطفي ويختار، وكان للنبي أن يصطفي من الغنيمة ما شاء قبل أن يقسمها زيادة على خمسه وليس هذا لأحد سواه من الأئمة بعده.
(٩) فدك: قرية بخيبر على ثلاث مراحل من المدينة، وبنو النضير على ميلين منها.
(١٠) أي محبوسة لما ينوبه وينزل به من المهمات كالضيفان والرسل والسلاح والكراع.

<<  <  ج: ص:  >  >>