للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قَالَ: فَدَعَاهُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَى مِثْلِ هذَا (١) ثُمَّ قَالَ: انْهَدُوا إِلَيْهِمْ قَالَ: فَنَهَدْنَا إِلَيْهِمْ فَفَتَحْنَا ذلِكَ الْقَصْرَ. رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ.

وصية النبي إلى أمراء الجيوش (٢)

• عَنْ أَبِي مُوسى قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا بَعَثَ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِهِ فِي بَعْضِ أَمْرِهِ قَالَ: «بَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا وَيَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا» (٣).

• وَعَنْهُ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَمُعَاذاً إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ: «يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا وَتَطَاوَعَا ولَا تَخْتَلِفَا» (٤). رَوَاهُ الشَّيخَانِ.

• عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ: «انْطَلِقُوا بِاسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ولَا تَقْتُلُوا شَيْخاً فَانِياً (٥) وَلَا طِفْلًا صَغِيراً ولَا امْرَأَةً (٦) وَلَا تَغُلُّوا وَضُمُّوا غَنَائِمَكُمْ وَأَصْلِحُوا وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ». رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (٧).


(١) فيه طلب الدعوة ثلاثة أيام رحمة بهم لعلهم يسلمون.

وصية النبي إلى الأمراء
(٢) ومنه ما سبق في الدعوة قبل القتال.
(٣) في بعض أمره: أي في أمر من أعمال الولاية والإدارة قال: بشروا أي من قرب إسلامه، ومن تاب من العصاة بسعة رحمة الله وعظيم ثوابه لمن آمن وعمل صالحًا، ولا تنفروا بذكر أنواع التخويف والوعيد، ويسروا على الناس ولا تشددوا عليهم فإن هذا أدعى لمحبة الدين.
(٤) اتركا الخلاف واعملا على الوفاق فهو أدعى للنصر والنجاح.
(٥) إلا إذا كان مقاتلا أو ذا رأي فقد أمر النبي بقتل زيد بن الصمة الذي كان في جيش هوازن للرأي فقط وعمره يربو على مائة وعشرين سنة.
(٦) إلا إذا كانت مقاتلة أو والية عليهم أو لها رأي فيهم.
(٧) بسند صالح، نسأل الله صلاح الحال في الحال والمآل آمين.

<<  <  ج: ص:  >  >>