للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مفعول به منصوب (من) حرف جرّ و (هم) ضمير في محلّ جرّ متعلّق بنعت ل‍ (كثيرا)، (يسارعون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل (في الإثم) جارّ ومجرور متعلّق ب‍ (يسارعون) بتضمينه معنى يقعون سريعا (العدوان) معطوف على الإثم بالواو مجرور مثله (الواو) عاطفة (أكل) معطوف على الإثم مجرور و (هم) ضمير مضاف إليه (السحت) مفعول به للمصدر أكل منصوب (اللام) لام القسم لقسم مقدّر (بئس) فعل ماض جامد لإنشاء الذمّ (ما) اسم موصول مبني في محلّ رفع فاعل بئس (١)، (كانوا يعملون) مثل كانوا يكتمون (٢).

جملة «ترى»: لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة «يسارعون...»: في محلّ نصب حال من كثيرا أو نعت ثان له (٣).

وجملة «بئس ما كانوا...»: لا محلّ لها جواب قسم مقدّر.

وجملة «كانوا يعملون»: لا محلّ لها صلة الموصول (ما).

وجملة «يعملون»: في محلّ نصب خبر كانوا.

[الفوائد]

من أسرار البيان في القرآن الكريم..

ورد في الآية قوله تعالى {يُسارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ} نحن نعلم بأن المسارعة في الشيء المبادرة إليه بسرعة ولكن لفظة المسارعة إنما تستعمل في الخير، ومنه قوله تعالى {يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ}، وضدها العجلة وتقال في الشر في الأغلب، وإنما ذكرت لفظة المسارعة في الآية لفائدة، وهي أنهم كانوا يقدمون على هذه المنكرات


(١) أو نكرة في محلّ نصب تمييز للضمير المستتر فاعل بئس، وجملة كانوا نعت ل‍ (ما).
(٢) في الآية السابقة (٦١).
(٣) يجوز أن تكون مفعولا به ثانيا لفعل ترى إذا جعل قلبيّا.

<<  <  ج: ص:  >  >>