للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

{إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ (٢٣) وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ (٢٤)}

الإعراب:

(إنّ الله.. الأنهار) مرّ إعرابها (١)، (فيها) متعلّق بالمبنيّ للمجهول (يحلّون)، (من أساور) متعلّق بنعت لمفعول محذوف بتضمين يحلّون معنى يلبسون أي يحلّون حليا من أساور (٢)، (من ذهب) متعلّق بنعت ل‍ (أساور) (الواو) عاطفة (لؤلؤا) معطوف على المفعول المحذوف (٣)، (فيها) متعلّق بحال من (حرير) -نعت تقدّم على المنعوت-.

جملة: «إنّ الله يدخل...» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يدخل...» في محلّ رفع خبر إنّ وجملة: «آمنوا...» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).

وجملة: «عملوا...» لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.

وجملة: «تجري.. الأنهار» في محلّ نصب نعت لجنّات.

وجملة: «يحلّون فيها...» في محلّ نصب حال من الموصول-أو من جنّات وجملة: «لباسهم.. حرير» في محلّ نصب معطوفة على جملة يحلّون.

(الواو) عاطفة (إلى الطيّب) متعلّق ب‍ (هدوا)، (من القول) حال من


(١) في الآية (١٤) من هذه السورة.
(٢) يجيز الأخفش زيادة (من) بعد المثبت ف‍ (أساور) مجرور لفظا منصوب محلاّ مفعول به.. أو (من) تبعيضيّة فيتعلّق الجارّ ب‍ (يحلّون).
(٣) أو معطوف على محلّ أساور إذا أعرب (من) زائدا.

<<  <  ج: ص:  >  >>