للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الفوائد]

- من صور المساواة في الإسلام:

قال رؤساء المشركين للرسول/صلّى الله عليه وسلّم/لو طردت عنا هؤلاء الأعبد، «عمار ابن ياسر، وصهيب، وبلال» ومن على شاكلتهم جلسنا إليك وحادثناك فقال /صلّى الله عليه وسلّم/ما أنا بطارد المؤمنين. فقالوا فأقمهم عنا إذا جئنا، فإذا قمنا فأقعدهم معك إن شئت فقال: نعم طمعا في إسلامهم فقالوا: اكتب لنا كتابا بذلك، فأتى بالصحيفة ودعا عليا ليكتب. وإذا بجبريل يهبط من السماء مبلغا رسول الله قوله تعالى: {وَلا تَطْرُدِ...» الآية، وهذه صورة من صور المساواة الرائعة في الإسلام... !

{وَكَذلِكَ فَتَنّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَهؤُلاءِ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا أَلَيْسَ اللهُ بِأَعْلَمَ بِالشّاكِرِينَ (٥٣)}

الإعراب:

(الواو) استئنافية (الكاف) حرف جر وتشبيه (١)، (ذا) اسم إشارة مبني في محلّ جر متعلق بمحذوف مفعول مطلق عامله فتنا أي وفتونا كذلك فتنا بعضهم و (اللام) للبعد و (الكاف) للخطاب (فتنّا) فعل ماض.. (ونا) فاعل (بعض) مفعول به منصوب و (هم) ضمير مضاف إليه (ببعض) جار ومجرور متعلق بحال من بعضهم (اللام) لام العاقبة أو للتعليل (يقولوا) مضارع بأن مضمرة بعد اللام وعلامة النصب حذف النون... والواو فاعل.

والمصدر المؤوّل (أن يقولوا) في محلّ جر باللام متعلق ب‍ (فتنّا).


(١) أو اسم بمعنى مثل في محلّ نصب نعت لمصدر محذوف مفعول مطلق أي وفتونا مثل ذلك فتنّا.

<<  <  ج: ص:  >  >>