للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كان (يصنعون) مضارع مرفوع.. والواو فاعل.

جملة «أخذنا...»: لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذ الله ميثاق (١).

وجملة «قالوا...»: لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).

وجملة «إنّا نصارى»: في محلّ نصب مقول القول.

وجملة «نسوا...»: لا محلّ لها معطوفة على جملة أخذنا.

وجملة «ذكّروا به»: لا محلّ لها صلة الموصول (ما).

وجملة «أغرينا»: لا محلّ لها معطوفة على جملة نسوا.

وجملة «ينبّئهم الله»: لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة «كانوا...»: لا محلّ لها صلة الموصول (ما) الثاني.

وجملة «يصنعون»: في محلّ نصب خبر كانوا.

{يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ (١٥) يَهْدِي بِهِ اللهُ مَنِ اِتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (١٦)}

الإعراب:

(يا) أداة نداء (أهل) منادى مضاف منصوب (الكتاب) مضاف إليه مجرور (قد) حرف تحقيق (جاء) فعل ماض و (كم) ضمير


(١) في الآية (١٢) من هذه السورة.. ويجوز قطعها على الاستئناف، وحينئذ يتعلّق (من الذين) بما تعلّق به (منهم) في الآية السابقة لأنه معطوف عليه.

<<  <  ج: ص:  >  >>