للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ابن شرحبيل بن شراحيل، في الفترة قبل مولد النبي (صلّى الله عليه وسلّم) بسبعين سنة، وكان في بلاده غلام يقال له: عبد الله بن تامر، وكان أبوه يسلمه إلى معلم يعلمه السحر، وساق نفس الحديث السابق الذي رواه صهيب.

-حذف قد:

ذكر البصريون أن الفعل الماضي الواقع حالا لا بد معه من (قد) ظاهرة، كقوله تعالى {(وَما لَكُمْ أَلاّ تَأْكُلُوا مِمّا ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ)} أو مضمرة كقوله تعالى {(أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ)} أي (وقد اتبعك) {(أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ)} أي قد حصرت. وقال الجميع: حقّ الماضي المثبت المجاب به القسم أن يقرن باللام وقد، كقوله تعالى {(تَاللهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللهُ عَلَيْنا)}. وقيل في قوله تعالى: {(قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ)} في الآية التي نحن بصددها، إنه جواب القسم على إضمار اللام وقد جميعا أي (لقد قتل).

{وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاّ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (٨) الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (٩)}

الإعراب:

(الواو) عاطفة (ما) نافية (منهم) متعلّق ب‍ (نقموا) بتضمينه معنى عابوا (إلاّ) للحصر (أن) حرف مصدريّ ونصب (بالله) متعلّق ب‍ (يؤمنوا)، (الحميد) نعت ثان للفظ الجلالة.

جملة: «ما نقموا» في محلّ جرّ معطوفة على جملة هم.. شهود (١).

وجملة: «يؤمنوا...» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن).


(١) في الآية السابقة (٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>