للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

متعلّق بخبر تكون الثاني (الواو) عاطفة (حميما) مفعول به منصوب (١)، والمفعول الثاني مقدّر أي نصره أو عونه.

جملة: «اصبر...» في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن سأل سائل فاصبر

وجملة: «إنّهم يرونه...» لا محلّ لها استئناف بيانيّ وجملة: «يرونه...» في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «نراه...» لا محلّ لها معطوفة على جملة إنّهم يرونه وجملة: «تكون السماء...» في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «تكون الجبال...» في محلّ جرّ معطوفة على جملة تكون السماء.

وجملة: «يسأل حميم...» في محلّ جرّ معطوفة على جملة تكون السماء

الصرف:

(العهن)، اسم للصوف أو للأحمر منه، وزنه فعل بكسر فسكون.

[البلاغة]

التشبيه المرسل: في قوله تعالى «يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ».

هذا من التشبيه المرسل، ووجه الشبه التلوّن، أي كالفضة المذابة في تلوّنها.

ثم جاء في الآية التي تليها «وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ» ووجه الشبه التطاير والتناثر.

والمراد: أنها كالصوف المصبوغ ألوانا، لأنّ الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود. فإذا بست وطيرت في الجو: أشبهت العهن المنفوش إذا طيرته الريح.


(١) أو منصوب على نزع الخافض أي عن حميم.

<<  <  ج: ص:  >  >>