للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كما هو مقتضى السياق، إلى الخطاب بالجملة الاسمية، للدلالة على أن حالتهم فيما يتعلّق بالآخرة الإشفاق الدائم.

{وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (٥٠)}

الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (مبارك) نعت للخبر ذكر مرفوع مثله (الهمزة) للاستفهام التوبيخيّ (الفاء) للاستئناف (له) متعلّق ب‍ (منكرون) وهو خبر أنتم.

جملة: «هذا ذكر...» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «أنزلناه...» في محلّ رفع نعت ثان لذكر (١).

وجملة: «أنتم له منكرون» لا محلّ لها استئنافيّة.

{وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنّا بِهِ عالِمِينَ (٥١) إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ (٥٢)}

الإعراب:

(ولقد.. رشده) مرّ إعراب نظيرها (٢)، (قبل) اسم ظرفيّ مبنيّ على الضمّ في محلّ جرّ بحرف الجرّ متعلّق ب‍ (آتينا)، (الواو) عاطفة (به) متعلّق ب‍ (عالمين) والضمير يعود على إبراهيم.

جملة: «آتينا...» لا محلّ لها جواب القسم المقدّر.

وجملة: «كنّا به عالمين» لا محلّ لها معطوفة على جواب القسم (٣) والجملة فيها معنى التعليل.


(١) يجوز أن تكون حالا لأنّ النكرة قد وصفت.
(٢) في الآية (٤٨) من هذه السورة.
(٣) يجوز أن تكون الجملة حاليّة بتقدير (قد) أو من غير تقدير.

<<  <  ج: ص:  >  >>