للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

{يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ (٨)}

الإعراب:

(اللام) زائدة (يطفئوا) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (بأفواههم) متعلّق ب‍ (يطفئوا) و (الباء) للاستعانة (الواو) حاليّة في الموضعين (لو) حرف شرط غير جازم.. والمصدر المؤوّل (أن يطفئوا) في محلّ نصب مفعول به لفعل الإرادة.

وجملة: «يريدون...» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «يطفئوا...» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.

وجملة: «الله متمّ...» في محلّ نصب حال من فاعل يريدون-أو يطفئوا- وجملة: «لو كره الكافرون...» في محلّ نصب حال من الضمير في متمّ.. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله أي: لو كره الكافرون نور الله فالله باعث نوره ومظهره.

الصرف:

(متمّ)، اسم فاعل من الرباعيّ أتمّ، وزنه مفعل، وعينه ولامه من حرف واحد.

[البلاغة]

الاستعارة التمثيلية: في قوله تعالى {يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ}.

تمثيل حالهم، في اجتهادهم في إبطال الحق، بحالة من ينفخ الشمس بفيه ليطفئها، تهكما وسخرية بهم، كما تقول الناس: هو يطفئ عين الشمس.

وذهب بعض الأجلة إلى أن المراد بنور الله دينه تعالى الحق، على سبيل الاستعارة التصريحية، وكذا في قوله تعالى {وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ}.

<<  <  ج: ص:  >  >>