للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مفعول به منصوب و (الكاف) ضمير مضاف إليه (في نفس) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف حال من ضمير الخطاب في ربّك و (الكاف) مثل الأول (تضرّعا) مفعول لأجله منصوب (١)، (الواو) عاطفة (خيفة) معطوفة على (تضرّعا) منصوب (الواو) عاطفة (دون) ظرف منصوب متعلّق بحال معطوفة على الحال الأولى-في نفسك (٢) - (الجهر) مضاف إليه مجرور (من القول) جارّ ومجرور متعلّق بحال من الجهر-أي دون الجهر كائنا من القول- (بالغدوّ) جارّ ومجرور متعلّق ب‍ (اذكر)، (الواو) عاطفة (الآصال) معطوفة بالواو على الغدوّ مجرور (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (تكن) مضارع ناقص-ناسخ-مجزوم، واسمه ضمير مستتر تقديره أنت (من الغافلين) جارّ ومجرور متعلّق بمحذوف خبر تكن، وعلامة الجرّ الياء.

جملة: «اذكر...» لا محلّ لها معطوفة على الاستئناف السابق.

وجملة: «لا تكن...» لا محلّ لها معطوفة على جملة اذكر.

الصرف:

(خيفة)، مصدر سماعيّ لفعل خاف يخاف، وزنه فعلة بكسر فسكون، وفيه أعلال بالقلب أصله خوفة-بكسر الخاء وسكون الواو-لأن الألف أصلها واو وقد ظهرت في المصدر (الخوف)، فلمّا كسر ما قبلها قلبت ياء.

(الغدوّ)، جمع غدوة بضمّ الغين وسكون الدال-من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس-وزنه فعلة ووزن الغدوّ فعول بضمّ الفاء ودغمت فيه الواو الزائدة مع لام الكلمة.


(١) أو مصدر في موضع الحال بتأويل مشتقّ أي متضرّعا.
(٢) أجاز العكبريّ عطفه على (تضرّعا) مضمّنا إيّاه معنى مقتصدين.. وعلى كلّ حال فانّ الظرف فيه معنى الحال.

<<  <  ج: ص:  >  >>