للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الأرض، لكونه محسوسا. وقد تكرر إحساسه، وهم وإن لم ينكروا الحدوث جعلوا بإنكار البعث كمن أنكره، ففي الكلام استعارة مصرحة تبعية.

{قالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاِتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ وَوَلَدُهُ إِلاّ خَساراً (٢١) وَمَكَرُوا مَكْراً كُبّاراً (٢٢) وَقالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً (٢٣) وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً وَلا تَزِدِ الظّالِمِينَ إِلاّ ضَلالاً (٢٤) مِمّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْصاراً (٢٥)}

الإعراب:

(ربّ) مر إعرابها (١)، (عصوني) ماض مبنيّ على الضمّ المقدّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، و (الواو) فاعل، و (النون) للوقاية، و (الياء) مفعول به (الواو) عاطفة في الموضعين (إلاّ) للحصر (خسارا) مفعول به ثان منصوب.

جملة: «قال نوح...» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «النداء وجوابه...» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «إنّهم عصوني...» لا محلّ لها جواب النداء.

وجملة: «عصوني...» في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «اتّبعوا...» في محلّ رفع معطوفة على جملة عصوني.

وجملة: «لم يزده ماله...» لا محلّ لها صلة الموصول (من)


(١) في الآية (٥) من هذه السورة.

<<  <  ج: ص:  >  >>