للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف و (هم) مثل الأخير (أن) هي المخفّفة من الثقيلة (١)، واسمها ضمير الشأن واجب الحذف (الحمد) مبتدأ مرفوع (لله) جارّ ومجرور خبر المبتدأ الحمد (ربّ) نعت للفظ الجلالة مجرور (العالمين) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الياء.

وجملة: «دعواهم فيها...» لا محلّ لها استئنافيّة (٢).

وجملة: (نسبّح) سبحانك» في محلّ رفع خبر المبتدأ دعواهم (٣).

وجملة النداء: «اللهمّ» لا محلّ لها اعتراضيّة دعائيّة.

وجملة: «تحيّتهم.. سلام» لا محلّ لها معطوفة على جملة دعواهم

وجملة: «آخر دعواهم...» لا محلّ لها معطوفة على جملة دعواهم

وجملة: «الحمد لله...» في محلّ رفع خبر أن المخفّفة.

والمصدر المؤوّل من أن المخفّفة واسمها وخبرها في محلّ رفع خبر المبتدأ (آخر).

الصرف:

(دعوى)، مصدر سماعيّ لفعل دعا يدعو، وزنه فعلى بفتح الفاء فسكون العين.

(تحيّة)، مصدر قياسي لفعل حيّا يحيّي، وقد عوض من إحدى الياءات الثلاث تاء مربوطة، وأصل المصدر تحيية.. فلمّا اجتمعت ياءان وأريد إدغامهما حرّكت الحاء بالكسر وسكّنت الياء الأولى، فالوزن تفعلة،


(١) وهو اختيار أبي حيّان.. وابن هشام يجعلها زائدة لأنها لم تسبق بما يدلّ على اليقين.
(٢) أو خبر ثالث ل‍ (إنّ).
(٣) خلت الجملة من الرابط الذي يربطها بالمبتدأ لكنها تلتقي مع المبتدأ في المعنى.

<<  <  ج: ص:  >  >>