للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

{قالُوا رَبُّنا يَعْلَمُ إِنّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (١٦) وَما عَلَيْنا إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (١٧)}

الإعراب:

(إليكم) متعلّق بالخبر (مرسلون)، و (اللام) المزحلقة جعلت (إنّ) مكسورة.

جملة: «قالوا...» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «ربّنا يعلم...» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «يعلم...» في محلّ رفع خبر المبتدأ (ربّنا).

وجملة: «إنّا إليكم لمرسلون» في محلّ نصب سدّت مسدّ مفعولي يعلم المعلّق بإن مكسورة الهمزة.

(١٧) (الواو) عاطفة (ما) نافية (علينا) متعلّق بمحذوف خبر مقدّم (إلاّ) للحصر (البلاغ) مبتدأ مؤخّر مرفوع.

وجملة: «ما علينا إلاّ البلاغ...» في محلّ نصب معطوفة على مقول القول.

[البلاغة]

التأكيد: في قوله تعالى «إِنّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ».

في هذه الآيات يبدو التأكيد بأروع صوره للخبر، فقد قال أولا: «إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما» فأورد الكلام ابتدائي الخبر، ثم قال: «إِنّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ» فأكده بمؤكدين، وهو إن واسمية الجملة، فأورد الكلام طلبيا، ثم قال: «إِنّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ» فترقى في التأكيد بثلاثة، وهي: إن، واللام، واسمية الجملة؛ فأورد الكلام إنكاري الخبر جوابا عن إنكارهم. قيل وفي قوله «رَبُّنا يَعْلَمُ» تأكيد رابع، وهو إجراء الكلام مجرى القسم، في التأكيد به، وفي أنه يجاب بما يجاب به القسم.

<<  <  ج: ص:  >  >>