للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المشركين. وقتل المسلمون منهم سبعين وأسروا سبعين، وحديث بدر يطول. وقد اجتزأنا منه هذه القصاصة.

{وَما جَعَلَهُ اللهُ إِلاّ بُشْرى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاّ مِنْ عِنْدِ اللهِ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (١٠)}

(١) الإعراب:

(الواو) استئنافيّة (ما) حرف نفي (جعل) فعل ماض و (الهاء) ضمير مفعول به (الله) لفظ الجلالة فاعل مرفوع (إلاّ) أداة حصر (بشرى) مفعول به ثان منصوب (٢) وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف (الواو) عاطفة (اللام) للتعليل (تطمئنّ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام (الباء) حرف جرّ و (الهاء) ضمير في محلّ جرّ متعلّق ب‍ (تطمئنّ)، (قلوب) فاعل مرفوع و (كم) ضمير مضاف إليه.

والمصدر المؤوّل (أن تطمئنّ) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره هيّأ أو فعل أو يسّر (٣).

(الواو) استئنافيّة (ما) نافية مهملة (النصر) مبتدأ مرفوع (إلاّ) مثل الأولى (من عند) جارّ ومجرور خبر المبتدأ (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور (إنّ) حرف مشبّه بالفعل-ناسخ- (الله) لفظ الجلالة اسم إنّ منصوب (عزيز) خبر إن مرفوع (حكيم) خبر ثان مرفوع.

جملة: «جعله الله...» لا محلّ لها استئنافيّة.


(١) انظر اعراب هذه الآية أيضا في سورة (آل عمران)، الآية (١٢٦).
(٢) أو مفعول لأجله، والفعل متعدّ لواحد.
(٣) يجوز عطفه على (بشرى) -بكونه مفعولا لأجله-وقد جرّ باللام لاختلال شرط النصب.

<<  <  ج: ص:  >  >>