للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مفعول به منصوب.. و (هم) مضاف إليه (إنّه) حرف توكيد ونصب..

و (الهاء) اسم إنّ (كان) فعل ماض ناقص (حليما) خبر كان منصوب..

واسمه ضمير هو (غفورا) خبر ثان منصوب.

جملة: «تسبّح له السموات...» لا محلّ لها في حكم التعليل.

وجملة: «إن من شيء إلاّ...» لا محلّ لها معطوفة على جملة تسبّح له السموات وجملة: «يسبّح بحمده...» في محلّ رفع خبر المبتدأ (شيء).

وجملة: «لا تفقهون...» لا محلّ لها معطوفة على جملة إن من شيء..

وجملة: «إنّه كان حليما...» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «كان حليما...» في محلّ رفع خبر إنّ

الصرف:

(علوّا)، اسم مصدر لفعل تعالى الخماسيّ، نقص عن حروف فعله، وزنه فعل بضمّتين.

(تسبيح)، مصدر قياسيّ لفعل سبّح الرباعيّ، وزنه تفعيل.

[البلاغة]

- فن التنكيت:

في قوله تعالى: «وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ».

وهذا الفن هو: قصد المتكلم إلى شيء بالذكر دون غيره مما يسدّ مسدّه، لنكتة في المذكور ترجح مجيئه على ما سواه.

فقد خصّ سبحانه «تفقهون» دون «تعلمون» لما في الفقه من الزيادة على العلم، لأنه التصرف في المعلوم بعد علمه واستنباط الأحكام منه، والمراد الذي يقتضيه معنى الكلام: التفقه في معرفة التسبيح من الحيوان والنبات والجماد وكل ما يدخل تحت لفظة شيء.

<<  <  ج: ص:  >  >>