للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وهذا الفن هو أن يفتن المتكلم، فيأتي في كلامه بفنين، إما متضادين، أو مختلفين، أو متفقين، وقد جمع سبحانه بين التعزية والفخر، إذ عزى جميع المخلوقات، وتمدح بالانفراد بالبقاء بعد فناء الموجودات، مع وصفه ذاته بعد انفراده بالبقاء بالجلال والإكرام.

{يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (٢٩) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٣٠)}

الإعراب:

(في السموات) متعلّق بمحذوف صلة الموصول من (كلّ) اسم دالّ على الظرفيّة ناب عن الظرف يوم، منصوب متعلّق بالاستقرار خبر المبتدأ (هو)، (في شأن) متعلّق بخبر المبتدأ (هو)، (فبأي...) مثل الأولى مفردات وجملا (١) جملة: «يسأله من في السموات» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «هو في شأن» لا محلّ لها استئنافيّة

{سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ (٣١) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٣٢)}

الإعراب:

(لكم) متعلّق ب‍ (سنفرغ)، (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ في محلّ نصب (فبأي...) مثل الأولى (٢) جملة: «سنفرغ لكم...» لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «أيّها الثقلان...» لا محلّ لها استئنافيّة


(١، ٢) في الآية (١٣) من هذه السورة.

<<  <  ج: ص:  >  >>