للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

{إِنّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً (٤٠)}

الإعراب:

(عذابا) مفعول به ثان منصوب (يوم) ظرف زمان منصوب متعلّق ب‍ (عذابا)، (ما) موصول في محلّ نصب مفعول به بتضمين ينظر معنى يرى (يا) للتنبيه..

جملة: «إنّا أنذرناكم...» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «أنذرناكم...» في محلّ رفع خبر إنّ.

وجملة: «ينظر المرء...» في محلّ جرّ مضاف إليه.

وجملة: «قدّمت يداه...» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).

وجملة: «يقول الكافر...» في محلّ جرّ معطوفة على جملة ينظر المرء.

وجملة: «ليتني كنت...» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «كنت ترابا...» في محلّ رفع خبر ليت.

الفوائد:

- حذف نون المثنى وجمع المذكر السالم عند الإضافة:

ورد في هذه الآية قوله تعالى {(يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً)}. الملاحظ في كلمة (يداه) أن النون حذفت منها لإضافتها إلى الضمير (الهاء). وهذه قاعدة مطردة في المثنى وجمع المذكر السالم. وفي جمع المذكر السالم كقولنا (جاء عاملو المحطة). وكذلك الاسم المفرد يحذف منه التنوين إذا أضيف كقولنا (هذا فتى الفتيان). ومن هنا جاء قولهم والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.

<<  <  ج: ص:  >  >>