للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والمصدر المؤوّل (أن يؤمنوا) في محلّ نصب مفعول به لفعل نقموا (١).

٩ - (الذي) موصول في محلّ جرّ نعت ثالث للفظ الجلالة (٢)، (له) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (ملك)، (الواو) استئنافيّة (على كلّ) متعلّق ب‍ (شهيد) ..

وجملة: «له ملك...» لا محلّ لها صلة الموصول (الذي).

وجملة: «الله... شهيد» لا محلّ لها استئنافيّة.

[البلاغة]

فن تأكيد المدح بما يشبه الذم: في قوله تعالى «وَما نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاّ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ».

استثناء مفصح عن براءتهم عما يعاب وينكر بالكلية، على منهاج قوله:

ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم... بهن فلول من قراع الكتائب

فقد استثنى من صفة ذم منفية صفة مدح، وهذا ما يسمى تأكيد المدح بما يشبه الذم.

{إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذابُ الْحَرِيقِ (١٠)}

الإعراب:

(الفاء) زائدة لمشابهة الموصول للشرط (لهم) متعلّق بخبر مقدّم للمبتدأ (عذاب) في الموضعين.

جملة: «إنّ الذين فتنوا...» لا محلّ لها استئنافيّة.


(١) يجوز أن يكون بدلا من المفعول المقدّر و (إلاّ) للاستثناء أي ما نقموا شيئا إلاّ إيمانهم، أو هو منصوب على الاستثناء.
(٢) أو خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو والجملة استئناف بيانيّ.

<<  <  ج: ص:  >  >>