للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وجملة: «حاجّك» في محلّ رفع خبر المبتدأ (من) (١).

وجملة: «جاءك» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).

وجملة: «قل...» في محلّ جزم جواب شرط جازم مقترنة بالفاء.

وجملة: «تعالوا» في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «ندع» لا محلّ لها جواب شرط مقدّر غير مقترنة بالفاء (٢).

وجملة: «نبتهل» معطوفة على جملة ندع.

وجملة: «نجعل» لا محلّ لها معطوفة على جملة نبتهل.

الصرف:

(تعالوا)، فيه إعلال بالحذف، حذفت الألف الساكنة قبل واو الجماعة الساكنة تخلّصا من التقاء الساكنين، وفتح ما قبل الواو دلالة عليها (٣)، أو هو فعل جامد يأتي في الأمر بإسناد الضمائر اليه، أو من غير إسناد الضمائر (تعال)، وعلى ذلك فليس فيه حذف ولا إعلال.

(ندع)، فيه إعلال بالحذف لمناسبة الجزم، وزنه نفع.

(الكاذبين)، جمع الكاذب، اسم فاعل من كذب الثلاثيّ وزنه فاعل.

{إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ وَما مِنْ إِلهٍ إِلاَّ اللهُ وَإِنَّ اللهَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٦٢)}


(١) يجوز أن يكون الخبر جملتي الشرط والجواب معا.
(٢) يقول ابن هشام: في تأويل الشرط يجب أن نقول: تعالوا فإن تأتوا ندع، ولا يجوز أن نقدّر فإن تتعالوا، لأن (تعال) فعل جامد لا مضارع له ولا ماض، حتى توهّم بعضهم-وهو الزمخشريّ-أنه اسم فعل.
(٣) يجوز ضمّ الواو في (تعالوا) -في غير قراءة حفص-على لغة أهل الحجاز.

<<  <  ج: ص:  >  >>