للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الترمذي وقال: حديث حسن.

وعن عثمان بن عفان-رضي الله عنه-قال: سمعت رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) يقول:

«ما من امرئ مسلم، تحضره صلاة مكتوبة، فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب، ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله». رواه مسلم.

{فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (٣٦) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ (٣٧) أَيَطْمَعُ كُلُّ اِمْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (٣٨) كَلاّ إِنّا خَلَقْناهُمْ مِمّا يَعْلَمُونَ (٣٩)}

الإعراب:

(الفاء) استئنافيّة (ما) اسم استفهام في محلّ رفع مبتدأ (للذين) متعلّق بخبر المبتدأ ما (قبلك) ظرف منصوب متعلّق بمحذوف حال من الموصول (مهطعين) حال ثانية من الموصول منصوبة (عن اليمين) متعلّق ب‍ (عزين) (١)، وكذلك (عن الشمال) (٢)، (عزين) حال أخرى من الموصول (٣).

جملة: «ما للذين...» لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة: «كفروا...» لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).

٣٨ - (الهمزة) للاستفهام الإنكاريّ (منهم) متعلّق بنعت لكلّ امرئ (أن) حرف مصدريّ ونصب

والمصدر المؤوّل (أن يدخل) في محلّ جرّ بحرف جرّ محذوف متعلّق ب‍ (يطمع)، أي في أن يدخل.


(١، ٢) أو متعلّق بمحذوف حال من الموصول... ويجوز أن يكون متعلّقا بمهطعين.
(٣) أو حال من الضمير في (مهطعين)، فهي حال متداخلة.

<<  <  ج: ص:  >  >>