للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج:
ص:  >  >>

[تراجم الذين قرءوا (يعذب) بكسر الذال]

[قال أبو داود: قرأ عاصم].

عاصم هو ابن أبي النجود، وهو صدوق له أوهام، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة، وروايته في الصحيحين مقرونة.

[والأعمش].

الأعمش هو سليمان بن مهران الكاهلي، ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[وطلحة بن مصرف].

طلحة بن مصرف ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[وأبو جعفر يزيد بن القعقاع].

أبو جعفر يزيد بن القعقاع ثقة أخرج له أبو داود، وهذا أبو جعفر أحد القراء المشهورين، وهو من القراء الثلاثة الذين بعد السبعة، لأن هناك القراءات العشر المشهورة، والسبعة هم: نافع وعاصم وحمزة وأبو عمرو والكسائي وابن كثير وابن عامر، ثم بعدهم ثلاثة ومنهم: أبو جعفر يزيد بن القعقاع وهو ثقة أخرج له أبو داود.

[وشيبة بن نصاح].

شيبة بن نصاح ثقة أخرج له النسائي، ولم يذكر أن أبا داود ممن خرج له؛ لأنه لم يذكره في الأسانيد.

[ونافع بن عبد الرحمن].

نافع بن عبد الرحمن صدوق ثبت في القراءة، أخرج له ابن ماجة في التفسير.

[وعبد الله بن كثير الداري].

عبد الله بن كثير الداري صدوق أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[وأبو عمرو بن العلاء].

أبو عمرو بن العلاء ثقة أخرج له البخاري تعليقاً وأبو داود في القدر وابن ماجة في التفسير.

[وحمزة الزيات وعبد الرحمن الأعرج].

عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[وقتادة].

قتادة بن دعامة السدوسي البصري ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[والحسن البصري].

الحسن بن أبي الحسن البصري ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[ومجاهد].

مجاهد بن جبر المكي ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[وحميد الأعرج].

حميد الأعرج هو حميد بن قيس ليس به بأس وهي بمعنى صدوق، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[وعبد الله بن عباس].

عبد الله بن عباس صحابي مر ذكره.

[وعبد الرحمن بن أبي بكر].

عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنه، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[قرءوا: (لا يعذب ولا يوثق)].

وهي القراءة المشهورة التي في المصحف الذي بين أيدينا.

[إلا الحديث المرفوع فإنه (يعذب) بالفتح].

وهي أيضاً قراءة ثابتة، وقد ذُكِر هنا من القراء عاصم ونافع وحمزة وأبو عمرو بن العلاء وأبو جعفر يزيد بن القعقاع، وعبد الله بن كثير، وهم ستة، ويبقى أربعة وهم: الكسائي وابن عامر وهما من السبعة، وذكر هنا من الثلاثة الذين بعد السبعة: يزيد بن القعقاع، وبقي منهم: يعقوب بن إسحاق وخلف بن هشام، وهؤلاء جميعاً هم العشرة أصحاب القراءات المشهورة، وقراءاتهم اشتمل عليها كتاب النشر في القراءات العشر.

وفي الحديث الذي سيأتي ذكر الحروف والمراد بها القراءات؛ لأن خلفاً هو أحد القراء قال: منذ أربعين سنة لم أرفع القلم عن كتابة الحروف، أي: أنه اشتغل بعلم القراءات، ولكن قال: ما أعياني شيء ما أعياني جبريل وميكائيل.

<<  <  ج:
ص:  >  >>