للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج:
ص:  >  >>

[تراجم رجال إسناد حديث (من مشى إلى رجل من أمتي ليقتله فليقل هكذا)]

قوله: [حدثنا أبو الوليد الطيالسي].

هو أبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[حدثنا أبو عوانة].

هو أبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[عن رقبة بن مصقلة].

رقبة بن مصقلة ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة إلا ابن ماجة أخرج له في التفسير.

[عن عون بن أبي جحيفة].

عون بن أبي جحيفة ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[عن عبد الرحمن -يعني ابن سميرة -].

عبد الرحمن بن سميرة مقبول أخرج له أبو داود وحده.

[عن ابن عمر].

هو عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما الصحابي الجليل، أحد العبادلة الأربعة من الصحابة، وأحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.

[قال: أبو داود: رواه الثوري عن عون عن عبد الرحمن بن سمير أو سميرة].

يعني: هذه النقول التي بعد ذلك فيها اختلاف في أبي عبد الرحمن، هل هو سمير أو سميرة أو سبرة، يعني عدة وجوه قيلت في اسم أبي عبد الرحمن هذا.

[قال: أبو داود رواه الثوري].

الثوري هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[عن عون عن عبد الرحمن بن سمير أو سميرة].

هذا شك: سمير أو سميرة.

[ورواه ليث بن أبي سليم عن عون].

ليث بن أبي سليم صدوق اختلط جداً، فلم يتميز وترك.

أخرج حديثه البخاري تعليقاً ومسلم وأصحاب السنن.

[عن عون عن عبد الرحمن بن سميرة].

عون عن عبد الرحمن بن سميرة، وهذا مطابق لما هو موجود.

[قال أبو داود: قال لي الحسن بن علي] الحسن بن علي الحلواني ثقة، أخرج له أصحاب الكتب إلا النسائي.

حدثنا أبو الوليد -يعني: بهذا الحديث- عن أبي عوانة وقال: هو في كتاب ابن سبرة وقالوا: سمرة وقالوا: سميرة هذا كلام أبي الوليد].

معناه: أنه اختلف، وحاصل الكلام: أنه كله يدور حول الاختلاف في والد عبد الرحمن الذي يروي عن ابن عمر.

<<  <  ج:
ص:  >  >>