للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج:
ص:  >  >>

[شرح حديث (إذا أصبح أحدكم فليقل أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين)]

[قال أبو داود: وبهذا الإسناد أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (إذا أصبح أحدكم فليقل: أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده.

ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك)].

يعني: ذكر حديثاً بالإسناد السابق من أوله إلى آخره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إذا أصبح أحدكم فليقل: أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين)].

يعني: وكذلك إذا أمسى فليقل: أمسينا وأمسى الملك لله إلخ، يعني: أنا دخلنا في الصباح ودخلنا في المساء وأن كل شيء لله عز وجل، وكله تحت ملك الله وجبروته وعظمته وتصرفه.

قوله: [(اللهم إني أسألك خير هذا اليوم نصره)].

يعني: ما يحصل فيه من نصر.

قوله: (وفتحه)].

يعني: ما يفتح فيه من الخيرات.

قوله: (ونوره)].

يعني: ما يحصل فيه من نور في العلم والبصيرة.

قوله: (وبركته)].

يعني: ما يحصل فيه من بركة في الرزق.

قوله: (وهداه)].

يعني: ما يحصل فيه من هدى واستقامة وتوفيق للخير.

<<  <  ج:
ص:  >  >>