للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج:
ص:  >  >>

[تراجم رجال إسناد حديث (ما من امرأة تخلع ثيابها في غير بيتها)]

قوله: [حدثنا محمد بن قدامة] محمد بن قدامة المصيصي وهو ثقة أخرج له أبو داود والنسائي وابن ماجة.

[عن جرير] جرير بن عبد الحميد الضبي الكوفي ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[ح وحدثنا محمد بن المثنى] (ح) هي للتحول من إسناد إلى إسناد.

محمد بن المثنى هو أبو موسى العنزي الملقب بـ الزمن، كنيته أبو موسى، ولقبه الزمن، وهو مشتهر بكنيته أبي موسى، ولهذا عندما يأتي ذكره مع الرجال باختصار يذكرونه بكنيته، مثلاً يأتي ذكره في كتاب تهذيب التهذيب ضمن الرواة عن أحد المحدثين فيقال: روى عنه فلان وفلان وأبو موسى، أي: أبو موسى محمد بن المثنى؛ لأنه مشهور بكنيته، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة، بل هو شيخ من شيوخ أصحاب الكتب الستة، فكلهم رووا عنه مباشرة وبدون واسطة.

[حدثنا محمد بن جعفر] محمد بن جعفر هو الملقب بـ غندر البصري ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[حدثنا شعبة] شعبة بن الحجاج الواسطي ثم البصري، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[جميعاً عن منصور] يعني أن الطريقين السابقتين عن منصور، وهو منصور بن المعتمر، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[عن سالم بن أبي الجعد] سالم بن أبي الجعد، ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[قال ابن المثنى: عن أبي المليح] أبو المليح هو عامر بن أسامة، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة، يعني أن ذكر أبي المليح إنما هو في الطريق الثانية التي هي طريق محمد بن المثنى.

[عن عائشة] مر ذكرها.

[قال أبو داود: هذا حديث جرير وهو أتم، ولم يذكر جرير أبا المليح، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم] هذه الطريق الذي ليس فيها ذكر أبي المليح، وإنما ذكره محمد بن المثنى في الطريق الثانية، وكلا الطريقين مرسلة، فقد سقط منهما التحديث عن عائشة رضي الله عنها، والطريق الأولى سقط منها -أيضاً- أبو المليح، فالطريق الثانية أتم نسبياً، وإلا فكلاهما مرسلة.

<<  <  ج:
ص:  >  >>