للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[النون والفاء وما يثلثهما]

(نقف - نفنف):

"نفّ الأرض: بذرها. والنَفِّيُّ (بفتح فكسر مع الشد فياء مضعّفة): ما يُغَرْبَل عليه السويقُ. والنَفْنَفُ -بالفتح: من شَفَةِ الرَكِيّة إلى قعرها، وما بين أعلى الحائط إلى أسفله، ومهواةُ ما بين الجَبَلين، وبَين السماء والأرض ".

° المعنى المحوري انتشار في خلاء، أو خلاءٌ ينتشر فيه الشيء (١). كالنَفْنَف


(١) (صوتيًّا): تعبر النون عن امتداد جوفي لطيف، والفاء عن نفاذ بقوة وطرْد وإبعاد، والفصل منهما يعبر عن خلاء للشيء (ينتشر فيه) كنفنف الركية وكنَفّ الأرض: بذرها. وفي (نفي) تعبر الياء عن اتصال بامتداد، ويعبر التركيب عن إبعاد بامتداد واتصال. كنَفِيّ الريح: ما نُفِي من التراب من أصول الحيطان. وفي (نفث) تعبر الثاء عن انتشار رقاق كثيفة، ويعبر التركيب عن كون المبعد قطعًا كثيرة لها غلظٌ ما كنُفَاثة السواك ونَفِيثة الدم والُّم. وفي (نفح) تعبر الحاء عن احتكاك بعرض وجفاف، ويعبر التركيب عن اندفاع الشيء في غلظ وقوة من جوف يمتلئ به كالنَفُوح من النوق والنَفْح الرفس. وفي (نفخ) تعبر الخاء عن تخلخل أثناء ويعبر التركيب عن اندفاع الهواء من الجوف المخلخل كالنفخ. وفي (نفد) تعبر الدال عن ضغط وامتداد (واحتباس)، ويعبر التركيب عن انتهاء (: توقف كالاحتباس) لما كان يخرج من الشيء كنفاد ماء الركية. وفي (نفذ) تعبر الذال عن نفاذ بغلظ، ويعبر التركيب عن الاختراق أو الجواز بقوة وغلظ يتمثل في صلابة النافذ أو قوة الدفع أو سعة الثقب. وفي (نفر) تعبر الراء عن استرسال, ويعبر التركيب عن الخروج باندفاع وقوة من المَجْمع والمضَمّ كما ينفر الظبي. وفي (نفس) تعبر السين عن نفاذ بدنة أو حدة وامتداد، ويعبر التركب عن سريان في الأثناء أو الفتوق بحدة كالنفس والنِفاس وتنفُس القوس. وفي (نفق) تعبر الشين عن تفش، ويعبر =

<<  <  ج: ص:  >  >>