للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومنه "الزِمزمة - بالكسر: الجماعة أو خمسون من الناس والإبل (جماعة كثيرة متضامة) والزِمامُ ما يُزَمّ به (الزمام يمكّن من ضم البعير أي حوزه والإمساك به) والزُمَّام - كرمّان: العُشْب المرتفع (ارتفاعه يُبْدى كثرته، والأرض تحوزه ويغطى ظاهرها).

ومن استواء الظاهر (مع امتلاء الجوف) "الزَمْزَمة - بالفتح - تراطن العلوج على أكلهم وهم صُمُوت لا يستعملون لسانًا ولا شفة، لكنه صوت تديره في خياشيهما فيفهم بعضُها عن بعض " (من حيث إنه يُسْمع دويه في أجواف أفواهم) وكذلك "الزَمزمة: صوت الأسد ".

(زمر):

{وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا} [الزمر: ٧٣]

"الزُمْرَة - بالضم: الفَوْج من الناس، والجماعةُ من الناس. والزَمَّارة (بفتح فتضعيف): الغُلّ، والساجور (أي القلادة) الذى يُجعل في عنق الكلب ".

° المعنى المحوري ضمٌّ أو تضامٌّ قَوِيّ يستمر: كالفوج - (الأصل في الفوج أنه الجماعة التي تكون على أمر واحد - كما يؤخذ من تفسير ل دخول الناس الإسلام أفواجًا بدخولهم قبائل لا أفرادًا) وآية التركيب تذكر بقوله تعالى {يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [التحريم: ٨] اللهم اجعلني منهم ومعهم يا رب العالمين آمين. زَمَر القربة (نصر): ملأها (كأنما حَبَس الماء فيها). رجل زَمِير: قصير (متضام الأعضاء غير منبسطها كما قالوا متكأكئ) ورجل زِمِرّ (بكسرتين فتضعيف) ومُسْتَزْمر:

<<  <  ج: ص:  >  >>