للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تحت الصحيح، وكالرمح مع خَوَره والبُسْتان مع فراغه. والقَفَص غيرُ محكم بل ذو خصاص وكذلك فساد اللحم بالإنتان. ومنه "خَمَّان البيت -كحَسّان ورُمّان: رديء متاعه، وخَمَّان الناس -أيضًا: رُذالهم (غثاء). وقد خَمَّ البئرَ والعينَ: كَسَحها ونَظّفها، والبيتَ: كنسه (أخْذ أو جَمْع للرديء الفاسد فيهما) وخمَّ الناقةَ: حلبها. والفعل فيهن للإصابة) والخميم: اللبن ساعة يحلب ".

(خيم):

{حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} [الرحمن: ٧٢]

"الخامةُ: الزرْعُ أولَ ما يَنْبت منه على ساق واحدة. والخام: الدِبْس الذي لم تمسَّه النار وهو أفضله (الدِبْسُ: عَسَل الرُطَب الذي يسيل منه). والخامُ من الجلود: ما لم يُذبغ أو لم يبالَغ في دَبغه. والخَيْمة -بالفتح: أعوادٌ تُنْصَب في القيظ وتُجْعل لها عوارض .. يُلقَى عليها الثُمَام تُظَلَّلُ بالشجر يُسْتَظَل بها في الحَرّ تكون أَبْرَدَ من الأخبية (وكونُها تُظَلل بالثمام ونحوه هو رأى الأصمعي ومن تبعه. ويذهب غيره إلى أن الخيمة تكون من الخِرَق المعمولة بالأطناب).

° المعنى المحوري كونُ الشيء غَضًّا على أول فطرته لم تمسّه صنعة: كخَامة


= الباطن المستوي الظاهر كالأصابع من راحة اليد. وفي (خمص) تعبر الصاد عن نفاذ قوي غليظ، ويعبر التركيب عن نفاذ قوي غليظ من مثل ذلك الجرم ذهابًا فينقص سمكه كخمْصة الأرض وأخمص القدم والخُمْص. وفي (خمط) تعبر الطاء عن ضغط بغلظ، ويعبر التركب عن غلظ في أثناء الشيء يتمثل في فجاجة طعم الشيء غير الناضج كما في أكل اللحم الذي لم يُنْضَج وشرب اللبن الحامض ورائحة السقاء المتغير الرائحة.

<<  <  ج: ص:  >  >>