للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فرح بهذا الليث الذى قضى له على الجرذان قضاء مبرما. ومن تصاويره قوله فى شمعة (١):

مجدولة فى قدّها ... تحكى لنا قدّ الأسل

كأنها عمر الفتى ... والنار فيها كالأجل

وهى صورة طريفة، ولعل فى كل ما أسلفنا ما يشهد بخصب خيال الصنوبرى وأنه كان خيالا خالقا، لا يزال يرسل الصور الطريفة تلو الصور، صور تحفل بما يملأ نفس قارئه إعجابا، وكان إلى ذلك شغوفا بالرياض والطبيعة شغفا ملك عليه حواسّه، حتى أصبح فيه قدوة للعصور التالية.


(١) الديوان ص ٤٨٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>