للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

لو تسمع العصم من شم الجبال به ... ظلت من الراسيات العصم تنحدر

كالخمروالشهد يجري فوق ظاهره ... وما لباطنه طعمٌ ولاخبر

وكالسراب شبيهاً بالغدير وإن ... تبغ السراب فلا عين ولا أثر

لا ينبت العشب عن برق وراعدة ... غرّاء ليس له سيل ولا مطر

وخلاصة البحث: أن الشعر الذي تنسبه الرواية إلى حسان، ويوافق الرواية فيه النقد والفكر، هو شعر بالغ في براعة النظم، وجودة صياغة المعاني المرتبة التي هي أقصى ما بلغه الشعراء في الجاهلية وصدر الإسلام.