للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

في الدنيا: عليُّ بن أي طالب. قال ابن مَردوَيه: ليس فيها ما يصح.

* باب فضل قبائل العرب:

سئل عن بني عامر، فقال: جمل أزهر. وعن بني تميم، فقال: هضبة حمراء. الحديث بطوله. قال العقيلي: الرواية في هذا الباب ليس فيها شيء يصح.

* باب فضائل بيت المقدس والصخرة (١) وعسقلان وقزوين (٢):

قال المصنف: لا يصح في هذا الباب شيء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير ثلاثة أحاديث في بيت المقدس:

أحدها: "لا تُشَدُّ الرحالُ إلا إلى ثلاثة مساجد (٣) ".

والآخر: أنه سئل عن أول بيت وضع في الأرض، فقال: المسجد الحرام. ثم قيل: ماذا؟ قال: ثم المسجد الأقصى. قيل: كم كان بينهما؟


= ما عندهم من ذلك، وجدت الأمر كما قال. وقال ملّا علي قاري ناقلاً عن بعض المحققين: إن وصايا علي المصدرة بياء النداء كلها موضوعة، غير قوله - عليه الصلاة والسلام -: "يا علي! أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي ".
(١) كل حديث في الصخرة فهو كذب مفترى. والقدم الذي فيها كذب موضوع، مما عملته أيدي المزوّرين. اهـ. علي قاري في "الموضوعات".
(٢) قال أبو زرعة الرازي: كان ميسرة بن عبد ربه يضع الحديث، وقد وضع قي فضائل قزوين نحواً من أربعين حديثاً. كان يقول: إني أحتسب في ذلك. قال في "اللآلئ المصنوعة": ويلحق بهذا كله حديث في بغداد وذمّها والبصرة والكوفة ومرو والإسكندرية ونصيبين وأنطاكية.
(٣) تمام الحديث: "المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ومسجدي هذا"، وهو في "الصحيحين".