للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

وكان منهم فهد بن حمود الهديب، ولم يكن لديه دابة يلحق عليها الأعداء فرأى حصانًا مربوطًا ففك رباطه وركبه وافتك مع غيره الغنم، ولما عاتبوه على أخذ الحصان دون إذن من صاحبه قال: أبي أبحر ها الخباث اللي اعتدوا علينا وأخذوا غنمنًا، ثم صار يحدث ويقول: دحرناهم بمعنى غلبناهم، ويكثر من هذه الكلمة في كلامه فسمي من ذلك الوقت (الدحري) ونسي اسم (الهديب) الاسم السابق لهم.

الدِّحْمان:

أسرة صغيرة من أهل الصباخ متفرعة من أسرة النويصر الذي منهم (العيش)، الحميدان.

وكنت أعرف وأنا صغير جدًّا، امرأة كانت تأتي إلى نساء أهل بيتنا يسمونها (دحمانة) من اسم هذه الأسرة.

الدِّحَيِّم:

بإسكان الدال في أوله ثم حاء مفتوحة فياء مشدودة مكسورة، وآخره ميم، على لفظ تصغير (دَحَيْم) الذي هو مصغر عبد الرحمن عند العامة، وقد تطلق العامة كلمة (دحَيِّم) بتشديد الياء تصغيرًا لكلمة عبد الرحمن، ولكن ذلك ليس شائعًا، وإنما الشائع في تصغير عبد الرحمن هو دحيم بإسكان الياء.

هذه أسرة صغيرة من أهل بريدة كان لها شأن عند أهل شمال بريدة الذين نشأ بينهم.

ومن أشهرهم في الوقت الذي سبق وقتنا (دْحَيِّم الدَّحَيِّم) كان مؤذنًا في مسجد عبد الرحمن بن شريدة الذي يقع في شمال بريدة القديمة، وله طرف وحكايات.