للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مخطوطًا في التهاني والمراثي نشر بعضه في الصحف.

ونعود لتكميل ترجمة سليمان كان يؤم في المساجد وتوالت عليه الأمراض وهو صابر محتسب ولما اشتد به المرض ثقل إلى المستشفى العسكري بالرياض، ولم يتماثل للشفاء ووافاه أجله فيه مأسوفًا على فقده يوم الجمعة الموافق ٤ من محرم سنة ١٤١٦ هـ ودفن هناك، وخلف أبناءه الخمسة عبد الرحمن وأحمد وعبد العزيز وكلهم مدرسون ومحمد وعبد الله طلاب، فرحمه الله برحمته الواسعة (١).

وأما الشيخ إبراهيم بن محمد بن سيف فعول في نقل ترجمته على عدة مصادر، فقال من بين ما قاله:

الشيخ سليمان العبودي (١٣٥٠ - ١٤١٥ هـ) (٢):

نشأته ودراسته:

القاضي الشيخ سليمان بن ناصر بن عبد الرحمن العبودي: ولد في مدينة بريدة عام ١٣٥٠ هـ.

وتعلم في مدارسها وأصاب عينيه رمد حاد أضعف بصره واستمر يعاوده، وتلقى العلم على عدد من مشايخ بريدة منهم الشيخ صالح بن عبد الرحمن السكيتي قاضي المذنب، سابقًا، والمدرس في معهد بريدة العلمي بعد ذلك، والشيخ صالح بن أحمد الخريصي رئيس محاكم بريدة السابق، والشيخ صالح بن إبراهيم البليهي، ثم العلامة الشيخ عبد الله بن حميد رئيس المجلس الأعلى للقضاء رحمهم الله جميعًا.


(١) روضة الناظرين، ج ٣، ص ٤٤ - ٤٥.
(٢) ٦٠ (روضة الناظرين) لمحمد بن عثمان القاضي (٣/ ٤٤) و (المستدرك على تتمة الأعلام) لمحمد خير يوسف (٢/ ١٧٤٩)، و (تاريخ القضاء والقضاة) (٢/ ٦٦٦).